إذا استفدت واعجبك الموقع لا تنسى سوى اعجبنى (Like) وارسل الصفحة لأصدقائك (Send)
المنتدى العام كل ما لا يخص الاقسام الاخرى

o0o0{{{ مهــــارة وفن إدارة الوقـــــــــــــــــت}}}o0o0خطوات عملية ونصائح

تعريف الوقت مورد من أندر و أقيم الموارد الذي يمر وينتهي من نفسه لا يمكن إيقافه و لا يمكن استرداده ولكن من خلال تحليل استخدام الوقت علي أساس منتظم سواء

إضافة رد
قديم   المشاركة رقم: 1
قمر الليالى
مشرفة - اقسام المرأة العربية
 
الصورة الرمزية قمر الليالى
 
تاريخ التسجيل: 2006-12-11
العمر: 37
المشاركات: 1,248
التقييم: 196

قمر الليالى has a spectacular aura aboutقمر الليالى has a spectacular aura about



New o0o0{{{ مهــــارة وفن إدارة الوقـــــــــــــــــت}}}o0o0خطوات عملية ونصائح

تعريف الوقت
مورد من أندر و أقيم الموارد الذي يمر وينتهي من نفسه لا يمكن إيقافه و لا يمكن استرداده ولكن من خلال تحليل استخدام الوقت علي أساس منتظم سواء أكان ذلك داخل العمل أم خارجه, من الممكن فهم الطرق التي تزيد من كفاءة استغلال الوقت . مثل أي مورد يمكن استخدامه بعقل أو دون عقل .

خصائصالوقت

- السلعة الوحيدة الغير متحيزة , المتاحة للجميع بكميات متساوية , في متناولنا تماما
- لا تكلفنا أي قدر من المال
- لا نستطيع تخزينه
- لا نستطيع استرجاعه بعد إنفاقه
- الفرق بين كل فرد وأخر طريقه استخدامه للوقت المتاح
- المتهم الأول لعدم إنجازنا لأعمالنا


ماذا نعني بإدارة الوقت ؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.



أهمية الوقت
1.إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.
2.العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة“ .
3.مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني“ .
4.مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
5.يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه“ .


تصنيفات الوقت

• وقت العمل
يتكون من عدد معين من الساعات كل يوم , و يكمن مفتاح الفاعلية في كمية الوقت التي يتم تكريسها فعلا للعمل و الذي يفترض إسهامه في إنجاز أهداف الوظيفة.
• وقت الراحة
مهم جدا لكل شخص. الراحة غير الكافية تسبب الأخطاء وضعف الكفاءة وضعف الفاعلية. فمثلا الاسترخاء عندما تكون مرهقا حتى لمدة عشر دقائق يمكن أن تزيد فعاليتك بما يعادل أضعاف هذا الوقت.
• الوقت الحر
يجب ألا يتساوي مع وقت الراحة أو أي نوع أخر من الوقت, يمكن أن يستخدم بطرق عديدة, منها مثلا قراءة كتاب مفضل لديك.
• الوقت الضائع هو الوقت الغير منتج وهو مختلف عن الوقت الحر






حقائق عن الوقت

(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)

1. 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفةوأهداف المؤسسة.
2. يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
3. يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
4. يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
5. يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراضمفقودة.
6. يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية...).
7. يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
8. يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
9. الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).


ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت
1. ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
2. الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
3. اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
4. أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفرادساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفسالمهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
5. إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمالالصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.


فوائد الإدارة الجيدة للوقت

1. إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
2. التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة.
3. تحسين نوعية العمل.
4. تحسين نوعية الحياة غير العملية.
5. قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
6. قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
7. تحقيق نتائج أفضل في العمل.
8. زيادة سرعة إنجاز العمل.
9. تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
10. تعزيز الراحة في العمل.
11. تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
12. زيادة الدخل.
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
1. لا يدركون أهمية الوقت .
2. ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
3. يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
4. سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
5. عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت


اولا- لا يوجد لدي وقت للتنظيم
1. يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنهلم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذفأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
2. من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل فيقطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك علىإتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالكلأنك مشغول بعملك.
3. وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبلالشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.

ثانيا- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
1. في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنكتقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
2. (الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.
3. لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظنأنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطةتعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذاالوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .

ثالثا- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
1. من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عنوقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
2. أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجةالباهرة.
3. وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا منأجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.

رابعا- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
1. افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخططلرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقتكافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهةالعقبات وتحقيق الإنجازات.
2. ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعاتمن وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذهالساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرىكالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.

خامسا- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضروريةوالأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورقأو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:
§أولاً:لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كانكل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
§ ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلكترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركزعلى أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.

سادسا- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعدادلها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقتسينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.


سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت
1. تحديد الهدف .
2. التخطيط.
3. احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .
4. التحضير للغد .
5. استخدام أدوات تنظيم الوقت .
6. انشر ثقافة إدارة الوقت .
7. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
8. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
9. لا تكن مثاليا .
10. رتب أغراضك .
11. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
12. لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
13. التحضير للمهام المتكررة Check List .
14. تجميع المهام المتشابهة .
15. ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
16. تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
17. المساومة في تحديد المواعيد .
18. لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
19. لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
20. لا تقدم خدمات لا تجيدها .
21. تعلم القراءة السريعة .
22. استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .
23. لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
24. علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
25. استخدمالتليفون بفاعلية .
26. تنمية مهارات التفويض .
27. اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .



o0o0VVV liJJJJhvm ,tk Y]hvm hg,rJJJJJJJJJJJJJJJJJjCCCo0o0o',hj ulgdm ,kwhzp

قمر الليالى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم   المشاركة رقم: 2
قمر الليالى
مشرفة - اقسام المرأة العربية
 
الصورة الرمزية قمر الليالى
 
تاريخ التسجيل: 2006-12-11
العمر: 37
المشاركات: 1,248
التقييم: 196

قمر الليالى has a spectacular aura aboutقمر الليالى has a spectacular aura about



Thumbs up متابعة

*مفاتيح إدارة الوقت *



1- تحليل الوقت

إن عمل سجل بالأنشطة اليومية لمدة
أسبوع واحد على الأقل يحتوي على زيادات قدرها 15 دقيقة يعد أساساً جوهرياً للتحليل الفعّال للوقت. وينبغي تكرار هذا السجل كل ثلاثة شهور على الأقل لتجنب الرجوع إلى ممارسات إدارة الوقت السيئة.

2-التوقع

يعد الإجراء التوقعي بشكل عام أكثر فعالية من الإجراء العلاجي، فـ "الوقاية خير من العلاج". لذا توقع الأمور غير المتوقعة وخطط لها، مفترضاً أن أي خطأ احتمالي سيحدث فعلاً.

3- التخطيط

كل ساعة تمضيها في التخطيط الفعّال توفر من ثلاث إلى أربع ساعات في
التنفيذ، وتحقق نتائج أفضل. والتخطيط اليومي والتخطيط على المدى الطويل اللذان يتمان مسبقاً أو في وقت مبكر من اليوم ذاته، وبما يتفق مع الأهداف قصيرة المدى والأحداث، أمران جوهريان للاستفادة الفعّالة من الوقت الشخصي.

4- المرونة

الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمراً ضرورياً لاستيعاب
الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.

5- الاهداف والاولويات

إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام
من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة. وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازلياً، لذا رتب أولوياتك والتزم بها! وهناك مدراء يميلون في بعض الأحيان إلى إنفاق الوقت بمقادير مرتبطة عكسياً بأهمية المهام.

6- المواعيد النهائية

إن فرض المواعيد النهائية وممارسة الإنضباط الذاتي
في الالتزام بها يساعد المدراء على التغلب على الحيرة والتردد والتسويف.

7-البدائل

إن عدم التوصل إلى حلول بديلة في أي موقف معين يحد من احتمال اختيار
الإجراء الأكثر فعالية.

8- الدمج

ينبغي تصنيف المهام المتماثلة وتوزيعها على أقسام يوم العمل لتقليل المقاطعات ( كاستقبال المكالمات الهاتفية على سبيل المثال) من أجل ترشيد الاستفادة من الموارد وترشيد بذل المجهود الشخصي.

9- مبدا التركيز

بعض الجهود القليلة المهمة ( حوالي 20%) تتمخض عن القدر
الأكبر من النتائج (حوالي 80%). هذا المبدأ والذي يسمى أيضاً بـ "قانون 20/80" جعل المدراء الفعالين يركزون جهودهم على الأحداث "القليلة المهمة" مما يزيد احتمال وقوع هذه الأحداث ومن ثم تحقيق النتائج القصوى.

10- الفعالية

يمكن تعريف
الكفاءة بأنها فعل أي شيء على النحو الصحيح ... والفعالية بأنها فعل الشيء الصحيح على النحو الصحيح. والجهد مهما كان كفاءته عادة ما يكون عديم الفعالية إذا تم بذله في المهام غير المناسبة في الأوقات غير المناسبة أو بنتائج غير مخطط لها.

11- مستوى التفويض/القرار

ينبغي تفويض سلطة اتخاذ القرار إلى أدنى
مستوى ممكن، بما يتفق مع الحكم الصائب والحقائق المتاحة.

12- التفويض الى المستوى الاعلى

عادة ما يشجع المدراء –دون إدراك- التفويض إلى أعلى (التفويض المعكوس) من خلال تشجيع مرءوسيهم على التواكل عليهم في الحصول على الحلول، مما يسفر عن قيامهم بعمل مرؤوسيهم.

13- تقليل من الروتين وتجنب التفاصيل

المهام
الروتينية قليلة الأهمية بالنسبة للأهداف العامة ينبغي تقليلها أو دمجها أو تفويضها أو القضاء عليها بقدر الإمكان. وينبغي على المدراء الابتعاد عن التفاصيل غير الضرورية والاهتمام بالمعلومات المهمة فحسب وهذا هو ما يطلق عليه "الحاجة إلى عدم المعرفة".

14- استجابة محدودة واهمال اختيارى

ينبغي أن تكون الاستجابة
للمشكلات والمطالب التي تحتاج وقتاً قاصرة على حاجات الموقف الحقيقية. فبعض المشكلات إذا تركتها فإنها تمضي لحالها. ومن خلال اختيارك تجاهل هذه المشكلات التي تحل نفسها بنفسها عادة يمكنك توفير كثير من وقتك وجهدك للمساعي المفيدة (مبدأ الإهمال المحسوب).

15- ادارة الاستثناء

ينبغي ألا يتم تبليغ التنفيذي
المسؤول إلا بحالات انحراف الأداء الفعلي عن الأداء المخطط انحرافاً خطيراً وذلك من أجل توفير وقته وجهده.

16- الرؤية

إن احتفاظك بالأشياء التي تعتزم
القيام بها في مجال رؤيتك يزيد من احتمال تحقيقك لأهدافك، فأنت لا تستطيع فعل شيء لا تستطيع تذكره، لذا اعتمد على نظام لحفظ الملفات أو على قوائم المراجعة.

17- الايجاز

يزيد من الوضوح والفهم.

18- طغيان الامور العاجلة

يحيا المدراء في توتر مستمر ما بين الأمور العاجلة والمهمة. فالمسألة العاجلة تتطلب تصرفاً فورياً وتحجب عن وعينا المسائل المهمة. وهكذا فإن المدراء يطغى عليهم الأمور العاجلة ويستجيبون –دون إدراك- للضغوط الملحة التي لا تنتهي. وهم بفعلهم هذا يهملون النتائج طويلة المدى للأعمال المهمة التي يتركونها دون إنجاز.


19- ادارة الازمات

غالباً ما يدير المدراء أعمالهم من خلال الأزمات،
بمعنى أنهم يعاملون كل مشكلة كما لو كانت هناك أزمة. وتتسبب متلازمة الاستجابة المفرطة هذه في الشعور بالقلق وإصدار أحكام خاطئة واتخاذ قرارات على عجل، وتبديد الوقت والجهد.

20- ضبط المقاطعات

ينبغي أن تصمم عملية ترتيب الأنشطة والضوابط عليها من أجل تقليل عدد المقاطعات وتأثيرها ومدتها. وكن لبقاً وصريحاً.


والاستخدام الفعال للوقت له نتيجتان رئيسيتان
:

1. إنجازنا
المزيد من الأعمال.

2. شعورنا بالرضى عن التقدم الذي نحرزه
.

وبذلك تصبح
نظرتنا للعالم من حولنا أقل تعقيداً، ونتلهف إلى الذهاب إلى العمل، وسرعان ما يلاحظ ذلك الزملاء والرؤساء.


قمر الليالى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم   المشاركة رقم: 3
قمر الليالى
مشرفة - اقسام المرأة العربية
 
الصورة الرمزية قمر الليالى
 
تاريخ التسجيل: 2006-12-11
العمر: 37
المشاركات: 1,248
التقييم: 196

قمر الليالى has a spectacular aura aboutقمر الليالى has a spectacular aura about



Thumbs up متابعة

**أمور تساعدك على تنظيم وقتك**



هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.



· وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
· لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
· بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
· الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
· يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
· اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
· استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
· تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
· الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
· ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
· اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.


××معوقات تنظيم الوقت××



المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات
ما يلي:
· عدم وجود أهداف أو خطط.
· التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
· النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
· مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
· عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
· سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.


خطوات تنظيم الوقت::::



هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
  • فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
  • أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
  • حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
  • نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
  • نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
  • في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.

كيف تستغل وقتك بفعالية؟

هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:

·حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
·تفائل وكن إيجابياً.
·لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
·حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
·أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
·ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.
·خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
·ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
·توقف عن أي نشاط غير منتج.
·أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
·رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
·قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
·أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
·أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
·أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
·تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
·أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
·لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
·لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
·في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
·ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
أنت!
العائلة
العمل
  • قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
  • الاستماع للأشرطة المفيدة.
  • الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلاليومك.
  • ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ علىصحتك.
  • أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أوفترة بسيطة خلال يومك.
  • الجلوس مع العائلة في جلساتعائلية.
  • الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيعالمسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقةبينكم.
  • التخطيط للمستقبل دائماً.
  • التخلص من كل عمل غير مفيد.
  • محاولة استشراف الفرص واستغلالهابفعالية.
  • التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولينوالعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة
قمر الليالى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم   المشاركة رقم: 4
قمر الليالى
مشرفة - اقسام المرأة العربية
 
الصورة الرمزية قمر الليالى
 
تاريخ التسجيل: 2006-12-11
العمر: 37
المشاركات: 1,248
التقييم: 196

قمر الليالى has a spectacular aura aboutقمر الليالى has a spectacular aura about



Thumbs up

سيطر على وقتك


أولاً : أزل من عقلك خرافة[ الوقت حر]



إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة ، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي ، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة ، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحياناً قول القائل : اعمل ذلك في وقتك الحر ، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكاً في أمر مهم ، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر .


ثانياً : قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية
فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة ؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة ، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة ، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة ، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة ، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .
ثالثاً : حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه
إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلاً تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك ، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيداً كأداة تشخيص ، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة ؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة ، إن السجل لا يترك مجالاً كبيراً لخداع النفس .
الفصل الثاني : نظّم نفسك ورتب أولوياتك
إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي ، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت ، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات ، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة ؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي ؛ وحتى يحصل تنظيم النفس وترتيب الأولويات فلابد من اتباع الأمور التالية :
1- يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك .
2- ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك .
إن الانتباه إلى ماسيعطي أفضل العوائد يحررك من الاهتمام والارتباط بالمصادر التي تساهم بشيء قليل أو بلا شيء في نجاحك ، فقد تحتاج إلى إلغاء 80% من مصادرك أو تتخلص من 80% مما كنت تضعه على لائحة أولوياتك .
3- اكتب كل واجبات يومك .
هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها :
أ-إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر ، حيث يصبح ذهنك صافياً ، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد .
ب-إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر ؛ حتى يحل المشاكل ، وليس فقط ليتذكرها ، فأصبح المجهود العقلي متوجهاً إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين ؛ عملية الحل والتذكر .
ج-إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.
4- اجعل لائحتك شاملة لوقتك وأولوياتك .
وحتى تكون لائحتك عملية فلابد أن :
· لا تعتمد على مذكرات مخربشة على قطع من الورق مبعثرة هنا وهناك .
· لاتعتمد على قصاصات على مكتبك أو ملصقة على الثلاجة ونحوها بواسطة مغناطيس .
· تأكد من وجود لائحتك في مكان واحد على الأقل ، فربما يكون ذلك في مفكرة تحملها معك أو في حاسوب .
· اجعل قائمتك حديثة .
· تأكد من أن تكون القائمة في متناول اليد في كل الأوقات .
5- افحص قائمتك بشكل منتظم واجعل مرؤوسيك يفعلوا ذلك أيضاً .
راجع قائمتك بشكل دوري ، ولابد أن تنظر إليها في الصباح كأول شيء تفعله بدون انقطاع ، وأيضا كلما أعطيت واجبات لمرؤوسيك تأكد من أنهم يحتفظون بقوائم للأمور المطلوبة منهم ، واطلب منهم في الاجتماعات التالية ، أن يحضروا القوائم ويستعملوها كأساس لتقريرهم عن العمل ، وتأكد أنك متى استخدمت القائمة بهذه الطريقة فسوف تتأكد من أن الواجب الذي أمليته لم ينته إلى النسيان .
6- حدد الفقرات على قائمتك بدقة وعلى قدر الطاقة .
يجب أن تكون قائمتك شاملة ، ولكنها يجب ألا تكون موسوعية ؛ وإلا أجبرت نفسك على أكثر من طاقتك ، وقبل أن تغادر المكتب اكتب ستة أشياء أو نحوها لم تتمكن من عملها اليوم ، وتحتاج إلى عملها بشدة في الغد ، وبهذا ستصبح أكثر تركيزاً ، وسرعان ما يحصل لك تحسن ملحوظ في إنتاجيتك .
7- حدد تاريخاً وزمناً للواجبات التي على لائحتك .
ضع الواجبات المطلوبة على لائحتك ،ويجب أن تلتزم بتنفيذ ما هو على اللائحة ، وأفضل طريقة للالتزام هي إعطاء كل واجب على اللائحة شريحة زمنية محددة .
8- إذا كنت مسئولًا ففكر بعمل لوائح لمعاونيك .
فعليك أن تضع لوائح واجبات لمساعديك الرئيسين ، أو تطلب منهم أن يفعلوا ذلك .
9- اعمل لائحة للمدى الطويل .
يعمل الكثير من مخططي الوقت لوائح للمدى الطويل ، بل إن بعضهم يعرف لائحة واجباته الشهرية ، فيعرف مسبقاً وقبل شهر معظم المكالمات الهاتفية الهامة التي سيجريها ، وبعض الأشخاص يقدرون حتى كمية الوقت التي سيحتاجها كل من مشاريعهم الموجودة على لائحة المدى الطويل حتى تنتهي ، بعد ذلك يستخدمون لوائح أسبوعية وشهرية وحتى سنوية لعمل لوائحهم من خلالها .



خرافات إدارة الوقت
خرافة رقم )1) :

إذا تمكنت من العمل لمدة 12 ساعة
في اليوم فسوف أحقق تقدما أكثر مما أحققه الآن

خرافة رقم)2
) :

إن لدي الكثير
مما يجب أن أعمله الآن , ومن ثم فإنني لا أستطيع توفير الوقت اللازم للتخطيط

خرافة رقم )3
) :

إذ كنت أريد لعمل أن يؤدي علي الوجه الأكمل فلابد أن أقوم
به بنفسي

خرافة رقم)4
) :

يجب أن أقرأ كل رسالة وكل تقرير يصل إلى
المكتب

خرافة رقم )5
) :

إذا لم أفعل شيئا حيال مشكلة ما فربما تختفي هذه
المشكلة

خرافة رقم (6
) :

إذا قضيت وقتا طويلا في إنجاز هذا العمل فإن ذلك سوف
يزيد من كفاءتي

خرافة رقم )7
) :

حيث إنني المدير فإن الوقت الذي أقضيه في
اتخاذ القرارات سوف يحسن جودة هذه القرارات

خرافة رقم)8
) :

سوف أكون مديرا
أكثر فعالية إذا اتبعت سياسة الباب المفتوح

خرافة رقم )9
) :

أنا ببساطة لا
وقت كافيا لدي ! سوء إدارة الوقت هي المسببة في عدم استخدام الوقت المتاح لك علي أفضل وجه




الأنماط الإدارية غير المريحة و كيفية التعامل معها
أن مضيعات الوقت تعتبر مؤشر لأنماط إدارية غير مريحة

1- النمط المثالي
:
- يهدف
إلى الكمال ويتوقع ذلك من مرءوسيه
أ يضيع الوقت في الاهتمام بالتفاصيل و تضييع
الوقت في الأمور التافهة
ب القلق علي المحافظة علي الشكليات


2- النمط
المتعجل:

أ يحاول إنجاز العمل بسرعة

ب يجيب علي الأسئلة قبل أن تسأل و يكمل
كلام الآخرين
ج لديه قائمة مواعيد أكثر من اللازم و ليس عنده المقدرة علي تقدير
الوقت
د لا يأخذ الوقت الكافي لشرح المهام لمرءوسيه عندما يفوض لهم جانبا من
سلطاته

3- النمط الذي بتبني مبدأ حاول أكثر
:

أ المدير الذي يخرج عن الموضوع
, ويؤجل أعماله و يكرر الأسئلة
ب يحاول دائما ولكن نادرا ما ينجح

4- نمط كن
قويا :

أ- هذا المدير يبدو صلبا وممسكا بزمام الأمور دائما

ب- أنه يعيش تحت
ضغط نفسي من جراء المجهود الذي يبذله لكبح مشاعره
ج -غير عاطفي
د -يأخذ وقتا
غير قليل في تصحيح ما قاموا به من تصرفات

التخطيط للنجاح


1- لا يمكن أن نقرر ما يجب عمله اليوم إلا إذا تحدد ما نريد أن نصل إليه غدا.
أن أي
خطة تتعلق بالتطوير و استغلال الوقت بشكل جيد تعتمد علي وضوح الهدف.

2- حدد
الأهداف

سجل كل الأهداف ثم قسمها إلى أهداف طويلة الأجل و أخري قصيرة الأجل
, متخصصة و شخصية. يجب أن يتم الموازنة بين الأهداف ووضع جدولا زمنيا لتحديد متي نريد الانتهاء من كل الأهداف.

3- تحديد الأولويات

يجب أن يتم ترتيب الأهداف تبعا
للأولوية و أهمية الهدف علي أن يتم تحديد نقاط التعارض بين أولوياتك و أولويات رئيسك و زملائك و محاولة التنسيق بين الجميع كما يتم تغير الأولويات بشكل مستمر في ضوء التغيرات أو المعلومات الجديدة

4- تحليل المهام


اعمل قائمة بكل أهدافك و
مهامك الحالية و القادمة و الروتينية , ثم قسمها إلى ثلاث فئات و حدد المهام التي في حاجة لإشراك الآخرين و أيها يمكنك تفويضه و أي المهام غير ضروري لتتجاهله كما يجب تحديد أهم المهام وأوقات الانتهاء منها
النوع أ : المهام العاجلة و المهمة
( التخطيط و التطور )
النوع ب : ) المشاريع المتطورة
)
النوع ج :

المهام الروتينية ) الأعمال الروتينية)
يجب عمل موازنة بين المهام اليومية بحيث


المهام من النوع أ: يجب إنهاء بعض من تلك المهام العاجلة و المهمة كل يوم
.


المهام من النوع ب : تشمل المهام غير العاجلة و يتم القيام بها عندما
يسمح الوقت

المهام من النوع ج: أنه يشمل معظم ما تعمل به ويجب أن يستحوذ علي
جزء كبير من يومك

4-تحديد أوقات الهدوء و الراحة

ستكون في حاجة إلى بعض
الوقت لتحدد لنفسك أولوياتك و تركز علي المهام الأصعب ذات الأولوية الأولي . كما يجب أن تحصل علي وقت راحة لكي تتمكن من إنجاز المهام بكفاءة عالية.

5-زيادة
الكفاءة

أن مستويات أدائك سوف تتذبذب تبعا لمستويات النشاط لذا يجب تحديد أوقات
المهام بحيث يتلاءم مع مستويات النشاط

6-حدد مضياعات الوقت التي تقابلك عند
قيامك بالعمل و ضع خطة محددة للتحكم فيها
مضيعات الوقت الأسباب الحل
سوء
التخطيط عدم الاقتناع بضرورة التخطيط التخطيط يحتاج إلى وقت ولكن يوفره في النهاية
غياب الأهداف والأولويات حدد الأهداف والأساليب المتبعة وناقش الأولويات
مع المرؤوسين
الإدارة حسب الطوارئ الوقت الذي يضيع في التخطيط لا يضيع هباء

تقدير الوقت غير منطقي السماح بوقت للمقاطعات

الفشل في تحديد الأولويات
اربط الأولويات بجدول أعمال
عدم تلبية الضروريات التمييز بين الأمور المهمة
والأمور المستعجلة
سوء الإدارة التزامات فوق الطاقة قل لا ولكن قدم اقتراح
بديل
ممكن تفويض بعض المهام
عدم المقدرة علي اتخاذ القرار تشجيع الاتصال
الواضح ووضع مدى زمني لكل نشاط
السرعة في الأداء خذ وقتك لإنجاز العمل والتأكد
من عدم تكراره
الاهتمام بكل التفاصيل أهتم بالضروريات
الأعمال الروتينية
ادمج الأعمال – فوض بعضها
محاولة إنجاز أعمال كثيرة في نفس الوقت فوض
أكثر
تقدير الوقت اللازم إنجازها بأقل مما يجب

الخوف من عواقب الخطأ أتعلم
من الأخطاء
عدم وجود قائمة بالإعمال مرتبة طبقا لأولوية كل منها ركز علي المهام
الرئيسية و فوض المهام الروتينية
المكاتب الغير مرتبة والفوضى سلة الوارد
والصادر
عدم وجود إطار واضح لعملية اتخاذ القرار أ جمع البيانات, حدد
الاحتياجات, وضح الأهداف, ضع قائمة بالبدائل الأكثر قبولا, اختيار الأسلوب الملائم, ونفذ القرار

عدم المقدرة علي الرفض تعديل سياسة الباب
المفتوح
السكرتيرة
الفشل في وضع حدود واضحة للسلطة والمسئولية تحديد
الاختصاصات والمسؤوليات
الإرهاق تقدير الوقت اللازم لإنجاز كل مهمة

عدم
المقدرة علي التفويض بسبب نقص الخبرة لدي المرؤوسين فرص تدريب أكثر, السماح بمساحة للخطأ,
المرؤوسين ليسوا مستعدين لتحمل مسؤوليات أكثر حدد الشخص الجدير بتحل
المسؤولية وأعطه قدر ما يستطيع تحمله
المرؤوسين مشغولين أصلا توزيع المهام
بالتساوي
غياب المعايير و تقارير الأداء متابعة و تقييم

الاجتماعات الكثيرة
إعداد أجنده العمل ,تجنب إهدار الوقت و التزم بالجدول



قمر الليالى غير متصل   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجل الان فى دبلومة إدارة الجودة الشاملة من أكاديمية هيل فورد تاندرس .:: المنتديات التجارية ::. 0 2012-04-08 05:12 PM
النادي الأهلي و كل ماهو جديد عنة ... يوميا ً محمد الجزار الكرة المصرية 281 2011-11-14 05:41 PM
القصه كامله لمنع السعوديين من السفر إلى تايلند منذ 1990 abunada15 أخبار وسياسة 1 2010-11-29 01:55 PM

Internal & External Links

الساعة الآن 05:22 PM..

آخر المواضيع

المواضيع الساخنة

أكثر المواضيع مشاهدة