إذا استفدت واعجبك الموقع لا تنسى سوى اعجبنى (Like) وارسل الصفحة لأصدقائك (Send)

هل الباراسيتامول آمن على الأطفال ؟

إذا كان لديك أطفال فبالتأكيد لديك باراسيتامول في خزانة الأدوية الخاصة بك، فهذا الدواء الشائع يستخدم لعلاج العديد من أمراض الطفولة، وفي الواقع، فإن عدد قليل من الآباء لم يستخدموا

إضافة رد
قديم   المشاركة رقم: 1
جمـيلة
عضو قدير
 
الصورة الرمزية جمـيلة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-20
المشاركات: 42
التقييم: 331

جمـيلة is a jewel in the roughجمـيلة is a jewel in the roughجمـيلة is a jewel in the roughجمـيلة is a jewel in the rough



افتراضي هل الباراسيتامول آمن على الأطفال ؟

هل الباراسيتامول آمن على الأطفال ؟ 5a42339995a597c4718b45fa.JPG

إذا كان لديك أطفال فبالتأكيد لديك باراسيتامول في خزانة الأدوية الخاصة بك، فهذا الدواء الشائع يستخدم لعلاج العديد من أمراض الطفولة، وفي الواقع، فإن عدد قليل من الآباء لم يستخدموا هذا الدواء الشائع لتخفيف حمى الطفل أو تخفيف عدم الشعور بألم التسنين أو نزلات البرد والأنفلونزا أو آلام الأذن.

ولكن ما مدى آمان هذا الدواء ومتى يجب أن نعطيه للطفل ؟

في حين أن الباراسيتامول دواء آمن للغاية على الأطفال إذا تم إعطاؤه بشكل صحيح، ولكن إذا تم إعطاؤه للطفل بجرعات كبيرة فقد يكون خطيرًا، وفي حالات نادرة قد يسبب الوفاة.

فقد وجدت دراسة حديثة أن الباراسيتامول هو السبب الرئيسي للفشل الكبدي لدى الأطفال في أستراليا ونيوزيلندا، فقد وجد الباحثون 54 حالة من حالات فشل الكبد في مستشفيين للأطفال بين عامي 2002 و 2012، وكانت 14 من هذه الحالات مرتبطة بتناول جرعة زائدة من الباراسيتامول، و 12 من تلك الحالات في الأطفال دون سن الخامسة، وفي حين أن إجمالي من تعرضوا لأضرار في الكبد بسبب الباراسيتامول يعتبر منخفض، إلا أن الباحثون يطالبون بمراجعة ممارسات السلامة الخاصة باستخدام الباراسيتامول.

قامت الأستاذ المساعد مادلين غزاريان، وهي استشاري في علم الأدوية السريري وعلم العلاج الخاص للأطفال، وأستاذ فخري مشارك في جامعة نيو ساوث ويلز، بإجراء بحث مستفيض حول الاستخدام الآمن للأدوية الخاصة بالأطفال، بما في ذلك استخدام الباراسيتامول.

وتقول إن الأضرار العرضية الناجمة عن تناول الباراسيتامول هي بصفة عامة نتيجة لما يلي :

إعطاء الطفل جرعة زائدة كبيرة واحدة.

إعطاء الطفل عدد من الجرعات التي تكون عالية جدًا.

وتضيف مادلين : “إن أول ما يحتاجه الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية هو معرفة ما إذا كان من المناسب استخدام الباراسيتامول للطفل أم لا، ومتى نستخدمه ومتى يجب أن نطلب المشورة الطبية للطفل المريض ”.

كما تقول يجب على الآباء التأكد من الجرعة والصيغة والقوة المناسبة ومدة استخدامها للطفل، كما يجب أن يتأكدوا أيضًا من سلامة التخزين.

وتجيب مادلين على بعض الأسئلة التي يسألها الوالدين فيما يتعلق بعلاج الحمى.

هل يمكن أن تؤذي الحمى الطفل ؟

إن الحمى في حد ذاتها ليست ضارة بالنسبة لطفل يتمتع بصحة جيدة، ولكن الحمى تعتبر أحد الأعراض الشائعة لكثير من الأمراض التي تصيب الأطفال وهي زء من استجابة الجسم الطبيعية للمساعدة في مقاومة العدوى، لذلك يجب مراقبة العلامات الإضافية المصاحبة للحمى.

وفي حين أن كثير من الآباء يخشون من أن الارتفاع الشديد لدرجة حرارة الطفل يدخله في تشنجات حموية، ولكن لا يوجد أي دليل على أن خفض درجة حرارة الطفل سوف يمنع تلك التشنجات.

متى يجب إعطاء دواء خافض للحرارة ؟

إن الهدف من الدواء ليس تقليل درجة الحرارة على ميزان الحرارة، ولكن الهدف هو تحسين راحة الطفل بشكل عام، وليس بالضرورة محاولة إعادة درجة الحرارة إلى وضعها الطبيعي.

ومعظم الأطفال يتحملون الحمى المنخفضة التي تصل إلى 38.5 ولا يحتاجون عادة إلى دواء لعلاجها، وبعض الأطفال الذين يعانون من مرض فيروسي قد تصل حرارتهم إلى 39 درجة ويظلوا يركضوا وهم سعداء.

وتوصي الدكتورة ماريان بإعطاء الطفل باراسيتامول لعلاج الحمى إذا كانت درجة حرارة الطفل التي تقاس عبر الإبط أكثر من 38.5 درجة مئوية، وكان الطفل يشعر بعدم الراحة مثل إذا كان لديه صداع أو يشعر بالهزال.

هل الأيبوبروفين أفضل أم الباراسيتامول ؟

في حين أن الإيبروفين جيد لعلاج الحمى بنفس درجة الباراسيتامول، ولكن الباراسيتامول هو الخيار الأول، لأنه يستخدم منذ فترة طويلة، وهناك بيانات واضحة حول مدى فاعليته، ولا يزال هناك خلاف حول أضرار الإيبروفين العامة على الأطفال.

كذلك، فإن الأضرار المحتملة لاستخدام الإيبوبروفين لعلاج الحمى تختلف عن تلك الموجودة في الباراسيتامول، ففي حين أن الباراسيتامول معروف بأنه يسبب تلف الكبد إذا تم إعطاؤه بجرعات كبيرة، فإن الإيبوبروفين مثل العقاقير الأخرى غير الستيرويدية المضادة للالتهاب يمكن أن يسبب مشاكل في القناة الهضمية وتلف كلوي في بعض الأطفال، حتى عندما يتم إعطاؤه بالجرعة الموصى بها.

كما أن الأطفال الذين يعانون من الجفاف أو يعانون من أمراض طبية معقدة يكونوا أكثر عرضة لمشاكل الكلى عند تناول الإيبوبروفين.

لذلك لا تعطي :

ايبوبروفين للأطفال دون سن 6 أشهر من العمر.

الباراسيتامول للأطفال دون سن 3 أشهر من العمر.

في حين يوصي بعض الأطباء المحترفين بالتناوب مع الباراسيتامول والايبوبروفين عند علاج الحمى، إلا أن الدكتورة ماريان لا توافق على ذلك، وتقول أنه من غير المعروف ما إذا كان هذا مفيدًا للأطفال، وقد يتسبب في حدوث ارتباك وأخطاء في إعطاء الأطفال جرعات دقيقة من كلا الدوائيين.

ما الذي يمكنني فعله أيضًا لعلاج الحمى ؟

إذا كان الطفل يعاني من الحمى فشجعه على الراحة، واجعله يرتدي ملابس خفيفة، ولكن تأكد أن الطفل لا يشعر بالبرد أو يرتجف.

يجب إعطاء الطفل الكثير من السوائل حتى لا يصاب بالجفاف.

ولا ينصح بإغراق الطفل بالماء، لأن ذلك قد يجعله يرتجف وقد تزيد درجة حرارته.

ig hgfhvhsdjhl,g Nlk ugn hgH'thg ?


التعديل الأخير تم بواسطة WebCraker ; 2018-10-12 الساعة 02:50 AM.
جمـيلة غير متصل   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لأن تربية الأطفال مسئولية خطيرة محمد الجزار الامومة والطفولة 0 2009-12-31 12:38 PM
هل تؤثر الحلويات على سلوك الأطفال عند بلوغهم؟ سجدة قلب المنتدى الطبى 0 2009-10-02 01:52 AM
حتى لا تبدو غبيا في نظر الأطفال AlSam3r الامومة والطفولة 2 2009-06-23 03:24 PM
العلاقة بين اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد وصعوبات التعلم أخصائى نطق ولغة المنتدى الطبى 0 2009-02-07 09:40 PM
بدء الطعام لطفلك الرضيع قمر الليالى الامومة والطفولة 2 2008-10-08 12:29 AM

Internal & External Links

الساعة الآن 02:48 PM..

آخر المواضيع

المواضيع الساخنة

أكثر المواضيع مشاهدة